الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 حبيبـــى رجاءا … بقلم / دعبــدالله البطيـــان

حبيبـــى رجاءا … بقلم / دعبــدالله البطيـــان

 

 

 

  بقلـــم

 الشاعر/ د عبــدالله البطيــان

 

حبيبـــى رجاءا

 

عندما تريد مني الحب والود وتبادل المشاعر فما ذا صنعت أنت لكل ما تريده مني هل ساهمت في كظم غيضي أو بادرت بالتسامح مع ظروف حياتي ومتطلبات شؤوني عفوا ً أنا من صنعت من جاذبيتك لي واحتياجك لي حبيبا ً لأني اجتهدت في حبك وبذلت الغالي والنفيس كي تشعر بأني إلى جانبك دوما ً وافتقادك لي دليل على ذلك ولكن عندما "تلك الأيام نداولها بين الناس" فما ذا كان جزائي منك سوى تقريع العتاب وإشعاري بالنقيصة لعدم تمكني بأن أكون كما كنت معك حينها لسبب ما.. فلم تبادر لتزيله أنت عني حبيبي رجاءا ً من يحب يسعى بلا نصب ويساهم بلا خذلان ولا تنجر لطريق المنّة " فالمنّة تذهب الصنيعة " فلا تقل لي إني خطوت هذا اليوم عشرة أميال كي أراك ولم تجدني حينها فأنا قطعت سعيا ً إليك كل يوم مئات الأميال فلم أتذمر لهذا السعي ولم أشعرك إلا إني احتاج لجرعة ماء مع جلسة استرخاء بسيطة كي تكون لقاءاتنا هي الراحة والخلاص من ضوضاء الحياة ومشاكساتها فهلا صبرت علي َّ يوما ً كي تعرف أنك مجحف في حق هالة الحب التي بيننا والود الذي هو جسرنا قبل أن تسن سكين العتب وترمي عليّ شباك العجز لأكون في عدم قدرتي لأن "أشبة بالتعجيز " لشخصي الذي اختارك حبيبا ً فإن كنت أنا ذا اختيار سيء في كوني أحافظ عليك لكرم قلبي …فقلبي هو الوعاء الذي يحويك فلا تكسره فتريق كينونتك فيه لست أنا معاتبا ً فأنت من كشفت عن صمتي بعدما لم يكن إحساسك إلا رغبتك ولم يكن بيت العنكبوت إلا اوهن بيت فثق أن حبك دنيوي وحبي تجاهك لم يكن إلا لله تعالى جعلته عهدا ً ووعدا ً قطعته على نفسي بألا أتخلى عنك ما بقيت وبقي الليل والنهار وأنظر في مرآتك بعيني كي تشعر حجم احتياجي لحب ينتشل أعباء الهموم في كل عوالم الكون فحبك نبتة زرعتها بين ضلوعي فاسقها الماء الذي يتناسب مع نمائها لتفرع و تثمر وإلا فسوف تموت ولن يبق في روحي ما يشفع لك حينها …

 

 

 

 

عن الشاعر / د. عبدالله البطيــان

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هواوي” وstc  تناقشان آفاق التعليم الرقمي خلال قمة التعليم الافتراضية

  روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي    استضافت stc، الممكن الرقمي الأول في المنطقة بالتعاون ...