الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 حسين علي حسين: الرواية ديوان العرب والمكان غائم في تجربتنا السردية‎

حسين علي حسين: الرواية ديوان العرب والمكان غائم في تجربتنا السردية‎

 تغطية ابتسام المبارك : روافــد

 

مؤكدا أنه كتب القصة بمحض الصدفة

حسين علي حسين: الرواية ديوان العرب والمكان غائم في تجربتنا السردية

طبع الهدوء مساء أول من أمس قاعة المحاضرات في نادي المدينة الأدبي حيث تمكن القاص حسين علي حسين عضو نادي الرياض الأدبي سابق وهو يقدم تجربته السردية التي قدم لها عضو نادي المدينة الأدبي الدكتور مدني شاكر الشريف من أسر الحضور ببلاغة حديثه عن البدايات التي توقدت منها جذوة القصة التي دفعة تجربته إلى أن تكون محل تناول كثير من النقاد في مشهدنا المحلي والعربي.

وكان عام 1389بداية دخول حسين علي حسين إلى عالم الكتابة القصصية حين شجعه سباعي عثمان في نشر أول نصوصه في جريدة المدينة لتكون انطلاقته  إلى عالم القصة والرواية، وقد تمكن حسين علي حسين من تقديم عددا من المجموعات القصصية اللافتة من بينها الرحيل،و ترنيمة والرجل المطارد، وطابور المياه الحديدية.  

وتمكن القاص المديني حسين علي حسين من أن يستلهم المدينة المكان في قصصه التي أورد في بعض تفاصيلها المشهد المدني وصورته القديمة  فهو ابن المدينة المنورة حيث ولد في "حوش الاجاوزة" في عام 70 13هجرية وانفتح مبكرا على الأدب العربي والعالمي.

وكان القاص حسين علي حسين قد بدأ بالحديث عن تجربته منذ عام 1398هـ حيث تخلل تلك المرحلة توقف زاد عن 15 عام، وقال أن السرد في القصة والرواية يمثل قدرة القاص على نقل الفعل على وجه يجعله قابل للتداول، وهذا  ما حققه من تكامل في مسيرته القصصية مستفيدا من تنوع قراءاته في الأدب العالمي.

 وكان للأجواء والمكان دور في تخطيه الحديث عن تجربته السردية ليقفز إلى الحديث بذكرياته عن بدايته ليؤكد انه بدا بجمع الطوابع والصور والمناظر الطبيعية ومراسلة الأصدقاء بالصحف والرد علي رسائلهم من غرفة السطوح مشيرا إلى انه كتب القصة بمحض الصدفة رغم انه كان يعد نفسه منذ البداية لكتابة المسرحية.   

وأشار القاص حسين علي حسين وسط حضور لافت تفاعل مع تجربته السردية في نهاية حديثه إلى بعض ذكرياته في المدينة المنورة، وأكد أن الرواية بمثابة البيت الذي يجمع فيه كافة اللواعج، وهي تعطيك الحرية ولكن الملاحظ على مجتمعاتنا العربية أن رواياتها لا تشعرك بما تحكيه.

ووصف حسين علي حسين الرواية المحلية بأنها غائمة من حيث غياب بيئة المكان فيها، ليس كما هو حاصل في الرواية في أمريكا وأوربا التي يمكن أن تدخلك في عوالمها المكانية لأول وهلة. مضيفا أنها لا تعتمد على التذكير رغم أن الرواية في الوقت الحالي هي ديوان العرب.  

وقال أن القصة القصيرة فن قائم بذاته وقصة وقد خرج من معطف لقوقول كانتاروس عشرات الكتاب من خلال قصته (المعطف)  

ولدينا أعمال جيدة في القصة وبدأت جودتها منذ عام 80

وسأله احد الحضور عن تأثير المدينة المنورة في قصصه ولماذا لم يذكر المدارس  والأحياء التي كان لها اثر في طفولته وحياته الثقافية

ليؤكد انه درس المدينة المنورة في مدرسة العلوم الشرعية وتخرج من ثانوية طيبة ودرس القران الكريم  في المسجد النبوي القران الكريم على يد الشيخ طه على الألواح وكانت مدرسة العلوم الشرعية مقابل المسجد النبوي وكان يقضي معظم وقته في بين المدرسة والمسجد  

وان معظم إنتاج القصصي أجوائه مدينيه وكتب القليل عن الرياض مع انه عاش فيها من عام 90

وكشف القاص حسين علي حسين انه ينتهي قريبا من رواية طويلة تدور أحداثها في المدينة المنورة وفيها وجوه من المدينة المنورة وتضم مختلف الشرائح وتحكي قصة أبناء المدينة أثناء التهجير

وقال مكتبة حسني اليماني في درب الجنائز جنت علي فقد كنت أقرا الكتب  واقضي وقتا طويلا في مستودع المكتبة لقراءة الكتب 

 

 

عن أكاديمية روافد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...