الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 عندما يشنق الحب

عندما يشنق الحب

 

 

 الغيرة السوية هي الغيرة المحمودة ، مثل غيرة الزوج على زوجته من الأغراب ، والرزوجة على زوجها ، وهو حق مشروع وواجب ، وهي طبيعة متأصلة في النفس البشرية .

لكن هنالك ما يسمى بالغيرة المرضية ومن علاماتها الظن أن شريك الحياة غير مخلص له أو لها ، أو يخونها ، وسميت مرضية لأنها من غير دليل ولا يمكن تصحيحها بالمنطق .

روافــد عرضت هذه القضية على عدد من المختصين والعلماء فكانت لنا الحوارات الآتية :

خلل في الشخصية

الدكتور طارق المشرف، اختصاصي الأمراض النفسية في دبي، يُرجِع تجسس الزوجة على زوجها إلى وجود خلل في الشخصية، أو إصابتها بداء الفضول الشديد، الذي يمكن أن يدمر حياتها نهائيا، فالغيرة المرضية، أكثر انتشارًا بين النساء بحكم سيطرة العواطف عليهن، ومن أعراضها تشديد الرقابة وتخيل علاقات قد لا يكون لها أي أساس من الصحة، خاصة أن الكثير من الرجال يكون لهم نزوات سرعان ما تنتهي، فلماذا تهويل الأمور؟

بينما الدكتورة منال الصمادي، اختصاصية في الإرشاد النفسي التربوي والاجتماعي في الأردن، فتوافق الدكتور المشرف في رأيه، لأن النساء أكثر خضوعًا للأوهام، فتبدأ الزوجة بمراقبة هاتف زوجها وجهازه الحاسوبي، وتُدبر من يراقبه في مكتبه، أما إن شَكَّ الرجل فهو يحرمها من الخروج بدونه لأي مكان، حتى لعائلتها، ويفتش حقيبتها وجوالها، ومن الأمور التي تزرع الشك داخل المرأة:
– تغير الزوج المفاجئ يليه سرحان دائم.
– الهروب من مواجهة أسئلتها الحائرة.
– العزلة.
– إغلاق الهاتف بارتباك.
– كثرة تأخره على المنزل.
– سفراته التي تزيد من احتمالية زواجه بامرأة ثانية.
أما الدكتور سري ناصر، أستاذ علم الاجتماع في الأردن، فاعتبر التجسس ظاهرة قديمة حديثة، رسختها الأمثلة الشعبية القديمة مثل: «يا مآمنه للرجال يا مآمنه للمية في الغربال»، لأن المرأة تخاف أن يهجرها زوجها من أجل امرأة أخرى أصغر منها وأجمل، لذا تحرص على مراقبة سلوكه وتقصي أخباره وتحركاته.
 

قد يفضل الانفصال

الدكتور الشيخ محمد النجيمي، الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء، وعضو مجمع فقهاء الشريعة، بَيّنَ أن التجسس يخالف مبدأ الستر في الشريعة الإسلامية، فالرسول، عليه الصلاة والسلام، قال: «من ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة»، وهذا الأمر يؤدي إلى نزع الثقة بين الزوجين، لهذا يرى أن تجسس الرجل على المرأة، والعكس، من المحرمات، أما الشيخ عبد العزيز العسكر، أستاذ الدراسات العليا  فبدأ بقوله تعالى: «ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا»، والنبي، عليه الصلاة والسلام، نهى عن التجسس إلا بغرض شرعي، مثل: التجسس على عدو، أو مطلوبين أمنيين، وهذا خاص بالدول، وإذا تقدم الرجل بشكوى أن زوجته تضع تسجيلاً لمكالماته أو تفتش حقيبته، يصدر ضده حكم تعزير، إما بالحبس أو التعهد، حسب الحالة. ويستدرك الشيخ العسكر: «لا أؤيد اللجوء للشكوى، فالأصل بين الأزواج التسامح، وإذا وصل الأمر لعدم الثقة الأفضل أن يفترقا».

 

في حين أن الدكتور الشيخ المشهداني، الواعظ الديني في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي، حرَّم الاعتداء على الملابس والهاتف وغيره من الأشياء التي تخص الزوجة نفسها، لكنه أباح للزوج مراقبة زوجته إذا شك في تصرفاتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما الدكتورة آمنة نصير، أستاذة العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر، فتؤكد أن ظاهرة تجسس الأزواج شبه منتشرة في مصر، من قبل الزوج أو الزوجة، وتتصور أن الموبايل هو الجاسوس الدائم وهو بطل القصة، فنحن نسيء استخدامنا لأي شيء محمود، ونجيد إحالته إلى شيء بغيض، وتتابع: النص القرآني واضح في قوله تعالى: «ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه»، فلا يوجد أي سبب يُبيح التجسس بين الأزواج، وحتى في حالة الشك، لأن التجسس في هذه الحالة أحيانًا ما يحول الشك إلى يقين، مما يزيد المشاكل والنزاعات، ولكن في حالة أخطأ طرف بدون علم الآخر، فمن الممكن أن يرجع الطرف الأول عن خطئه.
 

عن الكاتب : صالح جعري

تعليق واحد

  1.  

    8 januari 2012 kl. 11:42
     

      
    الخيانة….موضوع للمناقشة الجادة 
    فكرة وإعداد ابتسام حياصات
    موضوع للمناقشة الجادة من المنظور الاخلاقي ومن المنظور الاسلامي 
    الخيانة ،،،،،،،،،،انها كلمه ثقيلة على الاذان 
    وتشمل كلمة الخيانة امور عده خيانة الصديق لصديقه 
    او خيانة الأمانة او او او او 
    لكن موضوعي عن خيانة الزوجه المسلمة وغير المسلمة 
    خصيصا لأنها تلزم امور لا يجب ان تتعداه المسلمة اطلاقا . 
    خيانة الزوجة لزوجها ارى في هذه الايام ان العلاقات وصلت ان 
    المتزوجة الان نراها ع علاقة برجل اخر وهي في عصمة رجل اخر 
     
    لا اعلم لماذا المرأة المتزوجة على علاقه برجل اخر ماذا نسميها ؟؟؟ 
    قد يقول لي البعض
    ان زوجها يهملها او يقصر بحقوقها الزوجية ولم يعطيها الحب والجنس وحتى الكلمة الطيبة ؟؟؟
    فهل هذا سبب يدعو الزوجة لان تحيا علاقه محرمه شرعا باسم المشاعر او باسم شغفها للحب ؟؟؟
    او لأجل ارضاء نزواتها المكبوتة ؟؟ او مشاعر النقص بأنوثتها وتريد من يثبت لها انوثتها بتلك العلاقة
    هل الجوع العاطفي يؤدى الى الخيانة ؟
    هل التربية الأسرية التي تفتقر الى الحب وإظهار المشعار تكون سبب بالبحث عن الحب والكلام العاطفي
    هل انعدم الحب وجبروت الرجل وعدم قدرت المرآه على التكلم بسراحه مع زوجها يدفعها عمن يسمعها ويسمعها الكلام الجميل ؟؟؟
    لو كانت البنت تشبعت حب في بيت الاهل هل ممكن تخون رغم ذالك ؟؟؟
     
    هل الخطء بالمجتمع والنت والتلفاز وغيره مما ساعد على تسهيل الخيانة ؟؟؟
    هل ممكن تخون المتزوجة مع الرغم انها تشبعت حب وكلام جميل وتعاملت معامله جيده من زوجها
    لماذا يخون الزوج ؟؟؟
    ولماذا نسمح الرجل ونحمل الزوجة مسؤولية خيانته لأنها لو اشبعت حاجته لما خان
    هل الخيانة حدث جديد ودخيل على مجتمعاتنا الإسلامية ؟؟؟
    هل تخون فقط المرآه الملتزمة بشرع الله
    هل فقط المرآه المنحلة التي تخون
    هل فقط الزوج الدافع لخيانة المتزوجة ؟
    ما الذي يدفع الرجل المسلم لان يعشق متزوجه وهي على عصمة رجل مثله
    هل يخون نفسه ام يخون اخلاقيته كرجل مسلم
    هل على عهد اجدادنا لم تكون الخيانة موجوده  او كانت موجوده ولكن كانوا يتكتمون عليها
    ما نظرتكم للمتزوجة حينها ؟
    هل الاختلاط قبل كان امن رغم ان النساء والرجال يخرجوا للزراعة ولجلب الماء وغيره ويمشون مسافات طويله وبدون محرم وكان الدين مهمش في ذلك الزمان ؟
    هل الاختلاط الان في زماننا الحالي هو الوحيد سبب للخيانة ؟؟
    لماذا تكون المرآه هي سبب في خيانة الرجل ان كانت زوجه او عشيقه ويكون الرجل مسكين تعرض لمؤامرة النساء؟؟
    لما نصفح للرجل ونتعاطف معه ولا نصفح للمرآه ؟؟؟
    هناك زوجات يسافر ازواجهن سنوات طويله ومع ذلك تحافظ على كرامه زوجها بغيابه ولا تخون او لا نعلم
    وهناك من يفغو زوجها بسريره وببيته ومع ذلك تكون بمشاعرها وتفكيرها مع رجل غيره
    الرجل له مشاعر تجعله ينحرف للخيانة , ولكن هل المرآه لا تملك ذاك المشاعر ؟؟؟
    هل تختلف المرآه بحاجتها للحب والحنان اقل من حاجة الرجل
    عندما تهمل المرآه من الزوج ومن الاهل ,هل يحكم عليها بإعدام مع بقاء التنفس فقط
    هل لا تشتاق المتزوجه الى من يملآ حياتها ويشبع رغباتها كونها مسلمه ؟؟؟
    هل تفقد المسلمه كل متع الحياه الزوجية فقط لأنه مسلمه ولا ينبغي لها التضمر والشكوى من النقص العاطفي ؟
    هل المراه المسلمة عندها احاسيس وشهوه وتتمنى من يملى عليها حياتها؟؟؟
    هل القيم الأخلاقية احتضرت واصابها انهيار؟؟
    حيث الأسرة التي هي بداية المجتمع الحقيقي اصابها التشوه والانكسار
    هل كان اختلاط الانساب موجود على زمن الاجداد وكيف نعرف
    وهل يوجد اختلاط انساب بين المسلمين الان بسبب الخيانة ؟؟؟
    وهل تكون الخيانة فقط مع الغريب فقط لا تكون من المحارم او الاقارب مثل اخ الزوج ووو
    ارجوكم ان لا تقولو لا تخون المسلمة ولا اريد تنضير الخيانه موجوده منذ القدم ولكن انفتح الستار عنها الان ولذالك نريد حل للمشكلة
    ونريد التوعية للأسر كي نبنى جيل متين يثق بنفسه ودينه ويكون محصن من المؤثرات الخارجية
     
    دعوة للنقاش
    ارجوكم ان تتفاعلوا مع الموضوع وانا اعرف انكم تتحرجون
     
     

     

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...